للكاتب مؤمن أيمن إمبابي
الفرق بين الهوية والثقافة
هو الفرق بين الجذور والبيئة الحالية هو الفرق بين الماضي الذي لم تحضره ولكن هو إنت بدون تأثيرات
مثل مايقول شخص أنا صعيدي الموطن
مصري الدولة عربي الوطن وبالإضافة لنسبه إلى أجداده كل هذا هو الهوية وهو الإنتماء
وبين الحاضر او الواقع الذي تعيشه هو
مثل مكانك الحالي ونشأتك والثقافة التي نشأت عليها أو التي تغيرت مع تغيير مكانك أو وضعك الإجتماعي أو المادي والتأثرات بالمكان سواء بيئة شعبية أو ريفية وإلخ
ويدخل عليها التأثر بالفن والإعلام وتأثير عصر العولمة والتكنولوجيا على الثقافة
كل هذا يشكل شكل الدولة الحالي من ثقافة شعبها والخليط بين هويتهم وثقافتهم هو ما يحددوا الشكل الإجتماعي للدولة بجميع اماكنها والشكل الاجتماعي الأخير هو النواة الأولى والرئيسية لكل شيء يحدث بالدولة
سياسياً وعسكرياً واتجاهاتها سواء بالسلب أو الإيجاب لأن الشكل الإجتماعي و المحلي والتركيبة الداخلية داخل الدولة هي صورة مصغرة للشكل القومي الخارجي ومثال على ذلك مصر دولة ذات هوية متنوعة ناتجة لتنوع جذور شعبها بسبب عراقة تاريخها وامتداد وتراكمات لأحداث من بداية العصور إلى الآن وساهم ذلك في تنوع بيئتها وساهم في تنوع ثقافتها لذلك مصر ذات مكانة خاصة في المنطقة بل في العالم بالرغم من إنها لا تعتبر من الدول المتقدمة ولكن غنية بتنوع تراثي من أهلها وتنوع ثقافي ناتج من تنوعها البيئي الفريد من نوعه بإيجابياته وسلبياته بالإضافة إلى انفتاحها على ثقافات العالم. جعلها هي الأكثر تكاملا وقوة منذ قديم الزمن فظلت هي الأكثر تميزاً إلى الآن في منطقتها في معظم المجالات و لأن دائماً وأبداً ما يعاد التاريخ من تلقاء نفسه .
